كواشف تتأخر في الاستجابة
لا يعمل كاشف الدخان إلا عندما يصل إليه الدخان. تحت الأسقف العالية وفي القاعات الكبيرة وفي الهواء الطلق، قد يستغرق ذلك دقائق — أو لا يحدث أبدًا.
كشف الحرائق والدخان بالذكاء الاصطناعي · صُنع في الجزائر
تحوّل ForestEye كاميرات المراقبة العادية وأجهزة استشعار منخفضة التكلفة إلى إنذار مبكر للحريق: يرصد الذكاء الاصطناعي اللهب والدخان خلال ثوانٍ، ويطلق الإنذار في الموقع، وينبّه فريقكم أينما كان — قبل أن تتحول الشرارة إلى كارثة.
طُوّر في جامعة محمد البشير الإبراهيمي ببرج بوعريريج وحاضنة أعمالها.
تم رصد حريق16:53
الكاميرا 2 · نسبة الثقة 58٪ · الإنذار يعمل
عقدة استشعار 01
41 °C ↑18 %
المشكلة
يكون إخماد الحريق أسهل ما يكون في دقائقه الأولى، لكن الوسائل المعتادة لرصده لا تتفاعل غالبًا إلا بعد أن يكبر.
لا يعمل كاشف الدخان إلا عندما يصل إليه الدخان. تحت الأسقف العالية وفي القاعات الكبيرة وفي الهواء الطلق، قد يستغرق ذلك دقائق — أو لا يحدث أبدًا.
كاميرات المراقبة في كل مكان، لكن لا أحد يستطيع متابعة كل الشاشات على مدار الساعة — خاصة في الليل وعطلة نهاية الأسبوع.
كلما رُصد الحريق أبكر، كان أصغر، وكان الناس في أمان أكثر، وقلّت الخسائر. دقائق قليلة تفصل بين حادث عابر وكارثة.
حلّنا
عيون إلكترونية لا تنام، وأجهزة استشعار تلتقط أولى علامات الحريق، ومنصة تحوّلها إلى إنذارات مؤكدة.
تُحلَّل صور الكاميرات في الوقت الفعلي بنموذج مدرَّب على صور حقيقية للحرائق والدخان، مع فحوص للون والحركة والاستمرارية للحد من الإنذارات الكاذبة.
جهاز إنذار ESP32 منخفض الاستهلاك يقيس الحرارة والرطوبة واللهب والغاز — ويطلق إنذارًا محليًا حتى عند انقطاع الشبكة.
يصل الإنذار إلى جهاز الإنذار في الموقع في جزء من الثانية، وإلى المنصة المباشرة في الوقت نفسه، مع صورة ومقطع فيديو.
فيديو مباشر وإنذارات وقراءات المستشعرات وسجل كل موقع، متاحة بأمان من أي مكان.
كيف يعمل
تراقب الكاميرات والمستشعرات موقعكم على مدار الساعة، ويفحص الذكاء الاصطناعي كل صورة بحثًا عن اللهب والدخان.
يجب أن يستمر الرصد وأن يجتاز فحوص اللون والحركة قبل أن يتحول إلى إنذار.
يُطلق الإنذار المحلي، ويرى الفريق التنبيه في المنصة مع صورة، ويُسجَّل مقطع فيديو.
المنصة
يربط نموذجنا الأولي العامل كاميرا IP وجهاز ESP32 للإنذار والاستشعار ومنصة ForestEye. هذه نتائج مُقاسة، وليست أهدافًا.
لمن
مساحات كبيرة وأسقف عالية تتأخر فيها الكواشف، ومخزون يستحق الحماية.
مدارس وإدارات ومكاتب تحت المراقبة ليلًا ونهارًا، بما في ذلك عطلة نهاية الأسبوع.
مخازن وتبن وحبوب وآلات، غالبًا بعيدًا عن أي شخص قد يرى الحريق.
فضاءات مفتوحة لا تعمل فيها كواشف الدخان أصلًا.
تنبيه على هاتفكم عندما لا يكون أحد هناك، ليلًا أو في العطلة.
كاميرات على أعمدة تراقب الأفق بحثًا عن أول دخان لحريق غابة.
حدّثونا عن موقعكم. سنعرض عليكم ForestEye وهو يعمل مباشرة، ونخطط معكم لتجربة ميدانية.